التصويت

أثناء قيادتك للمركبة .. ما مدى التزامك بالوقوف عند خطوط المشاة ؟

التزم بذلك دائماً

التزم بذلك أحياناً

لا التزم بذلك

لا اذكر

شاهد نتائج التصويت

الأخبار

نتائج السلامة المرورية : مؤشراً إيجابياً في مواجهة الحوادث المؤدية للوفاة.

February 26, 2010
نتائج السلامة المرورية : مؤشراً إيجابياً في مواجهة الحوادث المؤدية للوفاة.

أفادت نتائج تنفيذ استراتيجية السلامة المرورية في مدينة الرياض انخفاض معدل الإصابات الخطرة الناتجة عن الحوادث المرورية في العاصمة مما أدى إلى انخفاظ معدل الوفيات السنوية، وذلك في مؤشر إيجابي لمواجهة الحوادث الخطرة المؤدية للوفاة والتصدي لأهم الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية الخطيرة وفي مقدمتها الانحراف المفاجئ.

وقد أعدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض استراتيجة السلامة المرورية، ويعمل مرور الرياض على تطبيقها على أرض الواقع، وخلال السنوات الست الماضية، تبين أن معدل الإصابات الخطرة المُسجلة لكل 10.000 مركبة في مدينة الرياض قد سجَّل انخفاضاً مُستمراً طيلة السنوات التي تلت تطبيق إستراتيجية السلامة المرورية، حيث بلغت أعداد حوادث الإصابات الخطرة في 1425هـ 12.5 حالة إصابة خطرة لكل 10.000 مركبة، وبنهاية عام 1430 هـ وصل عدد الإصابات الخطرة إلى 4,1 حالة إصابة خطرة لكل 10,000 مركبة.

وقد أفاد التقرير السادس لحوادث الطرق بمدينة الرياض لعام 1430 هـ أن تمركز أوقات حوادث الوفيات في ذروة النشاط الحركي للسكان، حيث يشير التقرير إلى أن أكثر من 18% من الحوادث تقع من الساعة الثامنة إلى العاشرة صباحاً، و14% من الساعة العاشرة إلى الساعة الثانية عشر و13% من الساعة الثانية إلى الساعة الرابعة فجراً، وبالنسبة لأيام الأسبوع كان ليومي الأربعاء و الخميس النسبة الأكبر حيث تصل إلى 35%

ويخلص التقرير إلى أن النسبة المئوية لحوادث الوفيات كانت 78% بالنسبة للفئة العمرية لعام 1430 هـ هي ما بين سن 10 إلى 35 سنة، وهي الفئة العمرية الشابة و المنتجة مما يشكل خسارة كبيرة لقطاع واسع من الأعمال.

وبالنسبة لأنواع حوادث الوفيات تبين النتائج أن أكثر الحوادث هي التي تنتج عن صدم مركبة متحركة حيث تصل النسبة إلى 39% من الحوادث تليها مباشرة الدهس، والاصطدام بجسم ثابت.

اما فيما يخص أهم انواع حوادث الاصابات الخطرة تبين من النتائج أن أكثر الحوادث هي التي تنتج عن صدم مركبة متحركة حيث تصل النسبة إلى 58% من الحوادث تليها مباشرة الدهس، والاصطدام بجسم ثابت.

وأشار التقرير أن الجهود التي بذلت في مجال السلامة المرورية قد انعكست على موقع مدينة الرياض وعلى المستوى الدولي حيث كانت مدينة الرياض في عام 1424هـ تعاني من وقوع حوالي 3.5 حالة وفاة لكل 10,000 مركبة شأنها شأن دول مثل بولندا وجمهورية التشيك، وبفضل الله والجهود التي بذلت خلال الست سنوات الماضية انخفض معدل الوفيات لكل 10.000 مركبة لتصل مدينة الرياض إلى معدل يقترب من معدل وفيات بالولايات المتحدة وكندا والبرتغال التي يصل معدل الوفيات فيها لحوالي 1.7 حالة وفاة لكل 10.000 مركبة.

ويأتي ذلك تأكيداً على الجهود التي تقوم بها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض رئيس اللجنة العليا للسلامة المرورية في مدينة الرياض وبإشراف مباشر من المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة.

المصدر: موقع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض